لنشر مقالاتكم راسلونا على الإيميل التالي



لنشر مقالاتكم راسلونا على الإيميل التالي





الأربعاء، 17 يناير 2018

ما كتب عن الأديب الفنان الليبي/ أحمد الحريري (1)

إذا أردنا أن نمزج بين الفن والإبداع الكتابي في ليبيا

 فإننا بدون أدنى شك سنتحدث

 عن الكاتب التلفزيوني الليبي 

 أحمد الحريري 



 أحمد أبو القاسم بشير الحريري (20 إبريل 1943 م) شاعر وكاتب وصحفي ليبي.واحد من أهم شعراء الاغنية الليبية في الستينات وحتي الآن كتب أكثر من 1000 أغنية وقدم للإذاعة المرئية أكثر من800 ساعة بين برامج ومسلسلات درامية ومنوعات انتقل إلى جوار ربه هذا اليوم الأربعاء 25/2/2015.

نشأته
ــــــــــ
 ولد في المدينة القديمة (طرابلس) لعائلة طرابلسية من طبقة الصيادين الفقراء.والده صياد وكانت أمنيته أن ينجب ولد مثقف ومتمكن من اللغة العربية ولكون أحمد ابن صياد أثر البحر فيه وأصبح ملهمه.درس الابتدائية إلي جنب مزاولته لمهنة التطريز ثم عمل كمدرس للغة العربية وهو في الثانية عشر من العمر من شدة تمكنه منها.
 توفي والده وهو لا يزال في سنين المراهقة فعمل في ملهي ليلي كمطرب تحت اسم أحمد توفيق، لأجل أن يعيل أمه وإخوته.


 حياته
ــــــــــ
 إنضم الي المجموعة الصوتية بفرقة الإذاعة بطرابلس، ومنها جأت المحاولات الأولي للكتابة، وأنطلق من هناك فكتب شعراً وأغاني بروح طرابلس الغرب، فوضع أساس للأغنية الطرابلسية وتعاون مع مطربي جيله من أمثال:
الفنان  سلام قدري، محمود كريم، محمود الشريف ومع عراب الفنانينالليبيين كاظم نديم.
كتب مسلسلات ناقش فيها عيوب المجتمع، منتقدا بعض من عاداته وتقاليده.
 وقد كان الفنان الأديب أحمد الحريري من أوائل الكتاب الليبين، الذين ناقشوا مجتمعنا الليبي وعيوبه، في قالب من المواقف من الحياة اليومية. 
وهو من اكتشف إسماعيل العجيلي (سمعة) ويوسف الغرياني (قزقيزة) وشكل منهما ثنائيا جميل.



 ونذكر من المسلسلات التي كتبها أديبا الراحل: مسلسل السوس، المنحرفون. 
و قد تعاون مع المخرج المصري حسين كمال في: برنامج بطاقة حب. ومسلسل كلمة ونص، وفكر وأكسب وغيرهم الكثير.

مؤلفاته كثيرة بعضها نشر والأخر منها حفظ ضمن إرشيفه.

ومن التي تم نشرها على سبيل المثال لا الحصر:

 1- لو تعرفي.(ديوان شعر)- 1965
 2- وجدت في عيونكم مدينتي.(رواية)- 1972
 3- خمسينية صائد الرياح.(ديوان شعر)-1995
 4- عزف منفرد على مقام العشق.(ديوان شعر)-1998
 5-فراغات عاطفية.(ديوان شعر)-2006 
 6-إقلب الصفحة.(ديوان شعر/خواطر صحفية)-2007.



  كانت للفنان بعض المخطوطات المتنوعة ونذكر منها:

1- احتجاج من العالم السفلي.(ديوان شعر) 
2- قوارير.(ديوان شعر) 
3- الأعمال الكاملة
4- جراحك يا شتيوي.(عمل درامي) 
5- حكايات قصيرة.(قصة)
6- قصيدة يا ليبيا الهجالة 

 الجوائز:
ــــــــــــــ


تحصل فناننا الأديب المبدع أحمد الحريري، على العديد من الجوائز المتنوعة وعلى طيلة مشوار حياته، سنذكر لكم بعضها:
1- نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى
 2- وسام "الفاتح" من الدرجة الأولى
 3- ذهبية الإبداع الدرامي من مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون
 4- درع تكريم من احتفالية "الفاتح" للشعر الغنائي
 5- جائزة تكريم من مهرجان موسكو عن مسلسل السوس 
 6- المرتبة الأولى في مهرجان المغرب، عن أغنية مربوع الطول.
  والعديد من الجوائز التكريمية من مختلف أنحاء العالم.
***********
(تجميع مادة/ ليلى أحمد الهوني)

الثلاثاء، 16 يناير 2018

الفنان الليبي (مختار الأسود) .. نبذة عن مشواره الفني في الإذاعة الليبية

الفنان مختار الأسود(1) 


 ممثل و إعلامي و إذاعي ليبي من مواليد مدينة طرابلس سنة 1924م و توفي بتونس بتاريخ 18 أبريل سنة 2012م.
 ساهم منذ بداياته في البث الإذاعي المسموع في ليبيا اي منذ تأسسيها. فكانت بداياته من خلال برنامج ركن الأطفال رفقة كل من الفنانين (كاظم نديم - عبد القادر الجزيري - محمود السوكني).
كما كان حاضرا منذ بدايات البث المرئي في ليبيا (الملاحة) مشاركا في أول مسرحية التي عرضت عليها، و كانت بعنوان (المكتوبة المحجوبة) برفقة الفنانة الوالدة خديجة الجهمي، محمد حقيق وايضا إسماعيل ريحان. 


 يقترن أسمه بأرشفة الحياة الفنية والمسرحية الليبية على حدٍ سواء. فهو إلى جانب ما يملكه من إرشيف إذاعي ليبي مكتمل ومستوفي، ايضا كان يحتفظ بكنوز من الصور والوثائق النادر تواجدها. 
ونود الإشارة هنا، بأنه كان -رحمه الله- من الرواد الأوائل، الذين ساهموا بعطائهم اللامحدود منذ إفتتاح الإذاعة المسموعة اي منذ تأسيسسها، فقد كان اسمه حاضراً منذ بدايات المرئية في ساعاتها التجريبية الأولى لإذاعة (الملاحة) وكما سبق ذكره قد شارك بجدارة في أول مسرحية عرضت له.

الاثنين، 15 يناير 2018

سلام قدري.. سافر ما زال .. بقلم/ محمد الأصفر

سلام قدري.. سافر ما زال
 طرابلس 



بقلم/ الكاتب الليبي محمد الأصفر 


18 أكتوبر 2014

 فقدت الساحة الفنية والثقافية الليبية، أمس، المطرب سلام قدري (1934- 2014) عن ثمانين عاماً، وتجربة طويلة أنجز خلالها عشرات الأغاني. منذ أكثر من ثلاثين سنة تقريباً، توقّف قدري عن الغناء، وأمضى وقته في محله الخاص بالآلات الموسيقية، وسط طرابلس، والذي صار ملتقى فنياً. 
 بدأ الراحل تجربته مع افتتاح الإذاعة الليبية التي كان عازفاً في فرقتها، وكانت أغنيته الأولى "حبيت ما إقدرتش إنبين حبه" في 1952، لكنّ أن شهرته الحقيقية لم تبدأ إلا مع "سافر ما زال" في 1957. وفازت أغنيته "مربوع الطول" بالترتيب الأول في "مهرجان الأغنية المغاربية" الذي أقيم بالمغرب في 1970. 


 والمعروف عن سلام قدري ثقافته التي تجلّت ثقافته في انتقائه للشعراء والملحنين. كما كان يجيد العزف على أكثر من آلة موسيقية. 
بالإضافة إلى معرفته لعدة لغات إلى جانب العربية. يقول الكاتب زياد العيساوي المتخصص في الغناء الليبي: "سلام قدري فنان مثقف ومجتهد، وتمّيز مساره بالسعي الدائم للبحث عن الجديد وأعماله لا تتشابه ولا تتكرر". 

الأحد، 14 يناير 2018

أحمد سامي .. مطرب ليبيا في الستينيات .. بقلم/ زياد عساف

أحمد سامي .. مطرب ليبيا في الستينيات

بقلم/ زياد عساف


 من طبيعة الانسان ،نسيان اغلب ما يمر على حياته من مثيرات وحواس ، ربما كانت تدغدغ مشاعره وابداعاته او شكلت شخصيته العاطفية او الانسانية والحضارية . ..
و الغناء العربى الحديث و القديم ، تكون من استعراض وأداء ألحان مختلفة ومقامات موسيقية تنوعت عبر شخصيات الغناء العربي ورموزه في مجالات الغناء والتلحين والتوزيع والموشحات ومختلف الاشكال الموسيقية الشرقية والعربية الاسلامية. ان البحث في المنسي من تراث الاغنية العربي ، هو نبش في القوالب الغنائية القديمة، التي باتت مع جهود مبدعيها منسية الى حد ما . 
 الباحث والكاتب «زياد عساف« ظل يقلب ما نسي من الرموز والاغاني والحكايات.
 وخص « ابواب - الراي « بثمرات جهودة التي تنشرها منجمة كل ثلاثاء في هذا المكان من الملحق حيث سيتم طباعته على اجزاء في القاهرة. لقد ارتقى الغناء العربي مع ظهور الحركة القومية العربية فى مواجهة الثقافة التركية السائدة على يد الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولى ومحمد عثمان ، ، عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وطروب وفيروز وام كلثوم كما لحن وابدع جماليات حياتنا وفنوننا امثال: سلامة حجازى وابراهيم القبانى وداود حسنى وأبو العلا محمد وسيد الصفتي محمدالقصبجى وسيد درويش وزكريا أحمد ومحمود صبح ومحمد عبد الوهاب،ورياض البندك وجميل العاص ومحمد القبنجي وغيرهم كثر. 
 الحان و نغمات شجية من عبق التراث الغنائي الليبي دغدغت مسامعنا لسنوات طوال وظلت مرتبطة بذاكرة العديدين منا ،إلا أن ما يثير الإستغراب في الوقت نفسه ان معظم هذه الألحان وصلتنا بأصوات نجوم الغناء والطرب من أغلب البلاد العربية ،وظل السؤال الذي يفرض نفسه أين المطرب الليبي ؟ 
و أسباب غيابه عن الساحة الغنائية العربية رغم أن البعض منهم قد وصل للعالمية ، وهذا ليس مفاجئاً لكل ملم بالتراث الغنائي الليبي الذي يتسم بالتنوع الذي تفرضه طبيعة التنوع الجغرافي والثقافي و أفرز لنا أصواتاً جميلة و قوية جديرة بتسليط الضوء عليها للإطلاع على هذا الفن العريق ، أحمد سامي واحد من المطربين الليبيين القدامى حباه الله بصوت جميل و أخاذ ،وصاحب تجربة جديرة بالبحث تكمن أهميتها أنها تأخذنا الى عالم الأغنية الليبية و شجونها ، بعد ان ظلت بعيدة عنا على عكس بلاد المغرب العربي الذين تواصلنا بشكل مرضي مع فنونهم العريقة مثل تونس و المغرب والجزائر بنسبة أقل. 
 «.. ركن الهواة» اختيار الأسماء و الألقاب الرنانة للفنان عوضاً عن الإسم الأصلي لم يكن دائماً بدافع تحقيق الشهرة و النجومية ، وإنما امتثالاً للضغوط الإجتماعية التي لا تريد أن يزج بإسم العائلة في هذا المجال باعتباره معيباً و جالباً للعار لأهل و أقارب من اراد ان يعبر عن حلمه بالغناء او حتى مجرد تعلم العزف على اّلةٍ موسيقية ما ، هذا ما واجهه احمد الشبلي واحتمى بإسم «احمد سامي» مختاراً لنفسه هذا اللقب عملاً بالمثل الدارج «الباب اللي بييجي منه الريح.. سدُّه واستريح».

 بدايات احمد سامي 

كانت من خلال برنامج «ركن الهواة» الذي أشرف عليه كاظم نديم بن موسى ، ليصبح مع الوقت من أشهر الأصوات الليبية التي حققت حضوراً بفترة الستينات و السبعينات من القرن العشرين ، أهلَّهُ لذلك وكما يؤكد الكاتب زياد العيساوي أنه ذو صوت قوي ومتعدد الملامح ويمتلك حنجرة تحوي عدة أصوات ،مما يعزز هذه المقولة استماعنا لأغانيه وعلى سبيل المثال عند تقديمه لأغنية وطنية نلحظ كيف يعبر بقوة و ضخامة صوته عن موقف الكبرياء والعزة الذي تفرضه طبيعة هذه الأغاني، وعلى العكس من ذلك تجده يذوب رقة و حنان وهو يأخذنا بأغانيه العاطفية والرومانسية الى عالم الحلم والخيال.  


الفنانة سعاد الحداد قامة إعلامية بإمتياز.. بقلم الدكتور/ بعيو نوالدين المصراتي

المرأة ودورها في تاريخ المسرح الليبي
((سعاد الحداد))


 بقلم/ الدكتور بعيو نورالدين محمد المصراتي 

 في غياب التوثيق الصحيح والتاريخ المدون بكل الوسائل المتاحة في الأزمنة السابقة أو المعاصرة يظل هناك الكثير والكثير من الأحداث والحقائق غائبة عن القارئ والمتابع للحركة المسرحية الليبية، بالرغم من أن العديد من الفنانين الليبيين القدماء كانوا بين الحين والآخر يتناولون السرد الشفهي في كل فرصة تتاح لهم هنا أم هناك. في جلسات وأحاديث عن الفن والحركة المسرحية في ليبيا. و للأسف الشديد رغم كل ما سبق ذكره إلا أننا كنا مخفقين في تدوين ذلك، ومع مرور الوقت ذهب ما قيل حول هذا الموضوع هباء إلا ما احتفظت به ذاكرتنا. 


ومن الأمثلة على ذلك دور المرأة الليبية الفنانة كمساهمة فعالة في إثراء الحركة المسرحية والفنية والنهوض بها لمساواتها بالرجل بالرغم من أن الفنان الليبي متذبذب في بعض الأحيان في مسيرة ونهضة الحركة المسرحية في ليبيا، وحسب ما هو متداول ومعروف بين الأوساط الفنية والثقافية بأن البداية المسرح في ليبيا كانت في سنة 1908م، أي أكثر من قرن مضى. 
 هذه الحركة المسرحية رغم مرور أكثر من مئة سنة عليها إلا أننا نجد بأن دور المرأة قد ظهر للمتبع والمشاهد في الستينيات من القرن الماضي أي بعد أكثر من 50 عاما بعد ظهور هذه الحركة. لقد كانت البداية لدور المرأة في المسرح بفنانات صامدات مازلن لهذه اللحظة مستمرات في العطاء والإبداع ولو بصورة متقطعة وغير متواصلة. ومجهود البقاء والثبات لهن وحده يعطي دلالة على قوة المرأة في مواجهة ما تعانيه من قسوة المجتمع عليها من زاوية، ونظرة بعض المستويات القصيرة المدي على تهميش المرأة من زاوية أخرى، وهذه النظرة وهذه المعاملة لا تعطي أبجديات الحق الإنساني في التعايش على أسس المساواة والتعاون والرقي بأي مجتمع من حالة إلى حالة أكثر حضارة وتقدم. 
كما يجب أن ننبه القارئ بأن هناك العديد من المحاولات، التي قام بها عددا من رواد النهضة الفنية في ليبيا، وذلك لاسترداد دور المرأة وحقها في هذا الفن والإبداع. ومن هذه المقدمة سأحاول تسليط الضوء على الفنانات الليبيات، اللواتي قدمن للمسيرة الفنية والمسرحية على الساحة الليبية سنوات من العطاء و الفن والإبداع. ونتيجة لعدم توفر جميع المعلومات الفنية حول الكثير من الفنانات اللواتي بدأن المسيرة الفنية منذ البدايات أمثال الفنانة حميدة الخوجة والفنانة المرحومة فاطمة عبدالكريم والفنانة فاطمة عمر، فأني سأبدأ بالسيدة الفنانة القديرة سعاد الحداد لتوفر المادة حولها لدي.
 ***** 


 الفنانة القديرة سعاد الحداد


لم تكن الصدفة وحدها التي قادت الفنانة" سعاد الحداد " الى خشبات المسارح السورية حيث إقامتها كمهاجرة هناك شأن العديد من الأسر الليبية . ولكن حدس المخرج الليبي الكبير " صبري عياد " _ الذي تربطه صداقة ودودة مع والدها_ هو الذي قاده اليها وهي في مستهل صباها ، عندما رشحها لتشارك في مسرحية " قيس و ليلى " . التي قدمتها " فرقة مصرية زائرة " من بطولة الفنان " حسين رياض " لتشارك في فعاليات " معرض دمشق الدولي. (*) 

سيرة الاذاعة الليبية .. بقلم/ الأستاذة فاطمة غندور

سيرة الاذاعة الليبية 


 بقلم/ الأستاذة فاطمة غندور

مرت عقود جاوزت الخمس على تأسيس الإذاعة الليبية دون التفاتة تكريمية لمبدعيها الأحياء، أو حتى تحية لأرواح من عطروا أريج أثيرها بتفانيهم واحتراقهم من أجل أن يكون لمجتمعنا الليبي الناهض آنذاك قناته التواصلية مع نُخبه المُتعلمة وأناسه البسطاء ، والتي تنقل بصدق واقع حياتهم وتطرح مشاغلهم وقضاياهم، وتعلن عن رسالتها في توعيتهم وتثقيفهم، يومها شغف الليبيون ، والليبيات بالتواصل معها ما سمعته عن حكايات حميمية مع برامج ومسلسلات عمرت بها الاذاعة المسموعة آنذاك ، فقد كانت شارة الافتتاح اللحن المميز (موسيقى) موكب النور لمحمد عبد الوهاب ، ومن ابرز المشتغلين والذين احترفوا العمل بها ا يوم أن كان موقع الاذاعة بـ ( الصُمعَة الحمرا ) الأساتذة الأجلاء : أحمد الحصايري (المذيع ) وعلي مصطفى المصراتي، وكاظم نديم المتعدد الاهتمامات الفنية والذي شجع وساند شقيقته نديمة بن موسى لتكون أول صوت أنثوي إذاعي يسمع من داخل المحطة ولتقدم برنامجها ركن المرأة وإن لم تستمر لأكثر من سنة حيث أعقبتها مباشرة السيدة عويشة الخريف وفي ذات البرنامج ، ،وعلى مصطفى المصراتي الذي أضطلع بحمل رسالته السياسية والأدبية والإعلامية منذ محطة الراديو العربي المحلي (1947م) فقد سردت لي الرائدة التربوية ورئيسة جمعية النهضة النسائية بطرابلس المرحومة صالحة ظافر المدني كيف ساعدها المصراتي لتُلقي بيانها عبر الأثير الذي دعت فيه فتيات المدينة لولوج المدارس ومعهد المعلمات، وكنت قد تقابلت مع الأستاذ يوسف الشريف قاص الصغار والكبار بمكتبته المُوجهة للطفل وحملت سؤالي إليه توثيقا وتعريفا للاجيال التي لم تعاصرها ، والذي اعتبر الحقبة الستينية من عمل الإذاعة الليبية (أسماهم جيل 60)،وقد كان أحد صُنَاعِها ،ما رسخ لوجهة محلية ذات خصوصية فاعلة ،ولها مشروعها الذي تطرحه من خلال كوادرها المتعلمة والمثقفة والتي حملت الهم الوطني والسؤال الاجتماعي من أجل إحداث التنمية والتغير بعد عقود من العذاب والمعاناة .أسوة بما كانت تطرحه وسائل الإعلام العربية آنذاك لمواطنيها ،وقد كانت قافلة العطاء مُمثلة فيمن أوصاني بذكرهم سواء من تولوا إدارتها أو كتابها ومعدي برامجها وتمثيلياتها،والممثلين والمخرجين،ومحريري الإخبار فيها ، وفنيي الصوت ، ومنسقي البرامج والحفظ والأرشفة بالمكتبة الفنية ، حينها انتقلت الى مبناها بشارع الزاوية ( معهد جمال الدين الميلادي).

الصورة المرفقة للاذاعي والصحفي 
والناقد الادبي والمترجم والدبلوماسي الأستاذ مفتاح السيد الشريف


السبت، 13 يناير 2018

هنا ليبيا .. حكايات عن بدايات الراديو .. بقلم/ الدكتور محمد محمد المفتي

 هنا ليبيا .. حكايات عن بدايات الراديو

د. محمد محمد المفتي



 من مفارقات القدر أن ماركوني العالم الإيطالي الشهير ومخترع الراديو والإذاعة، كان قد زار بنغازي مصحوبا بأجهزة الإرسال والإستقبال، على الأرجح لتجريبها في تحقيق اتصالات بين القوات الإيطالية عبر الصحاري الليبية. وكان ماركوني قد اخترع أجهزة الاتصال بالتلغراف اللاسلكي ثم بالراديو، بقصد استعمالها لاتصال السفن في أواسط البحار. 

 إذاعة طرابلس العربية

 عرفت ليبيا الإذاعة في أواخر العهد الإيطالي باسم إذاعة طرابلس العربية. كان فيها من بين المترجمين أحمد بن زيتون ومصطفى السراج، وكان فيها أحمد الحصائري وأحمد قنابة مذيعين.. وبشير الغويل مراجعا. أما المدير فكان إيطاليا.

 كانت إذاعة طرابلس العربية تبث على الهواء مباشرة.. وكان فيها موسيقيين منهم على الحداد وبشير افحيمة وسالم صابون.. وآخرين. بينما كلف بعض المشايخ بإلقاء محاضرات ومواعظ، ومن بينهم الشيخ أحمد الشارف والشيخ أبو الربيع الباروني.

 أيام الحرب كانت الإذاعة تقدم برنامج ’’فليخرج الإنجليز من البحر المتوسط‘‘.. دعاية سياسية يحضرها مكتب التعبئة.. وكان يقدمه محمد السوكني. كما كان فيه برنامج أطفال.

 إذاعــة باري 

 إبان الحرب العالمية الثانية كانت هناك إذاعات بالعربية وهي إذاعة باري الإيطالية وبرلين العربية من ألمانيا النازية، وفي الأخيرة تألق المذبع يونس بحري الشهير بمبالغاته وسخريته. ولتشغيل إذاعة باري استدعت ايطاليا عددا من موظفيها الليبيين إلى روما، منهم سليمان الجربي وكان يعمل في القنصلية الإيطالية في السلوم.
 ومصطفي الشركسي من قنصلية الاسكندرية ووهبي البوري من قنصلية طنجة. ومن طرابلس جاء راسم كدري وابراهيم البكباك.. وآخرين. 
 ولكن امتلاك الراديو كان أمرا نادرا. وأخبرني ذات مرة، المرحوم حسين مازق، أنه والمرحوم الأستاذ محمد السعداوية، كان لديهما مذياع، يخبئانه في أحد كهوف شحات، ويتسللان بين الحين والحين للاستماع لإذاعة الشرق الأدني تسَـقــّطا لأخبار الحلفاء أعداء ايطاليا وألمانيا. وبعد الحرب فتحت إذاعة لندن. 

تعليقات الدكتور/ أحمد إبراهيم الفقيه .. حول الإذاعة الليبية

الإستفادة من معاصري هذه التجربة
 ممن هم على قيد الحياة للتوثيق لها 


أحمد إبراهيم الفقيه

شكرا اخي الاستاذ سالم الكبتي على هذه النبذة التاريخية عن اهم مرفق اعلامي عرفته بلادنا في تلك المرحلة ليسجل نقلة جديدة في التدرج الحضاري لبلادنا وقد اتصلت في صباي باذاعة شارع الزاوية في العام 1958، حيث شاركت في تمثيلية اذاعية قدمتها فرقة الامل للتمثيل التي انتسبت اليها في ذلك الوقت كاوكان المشرف على قسم التمثيل الاستاذ محمد ابوعامر اطال الله عمره والمشرف على الجوانب الانتاجية الاستاذ عبد الحفيظ شلادي اطال الله عمره.

مقصوصات عن الإذاعة اللبيبة .. صـــور

مقصوصات ليبية إذاعيــة





تعليقات بأقلام ليبية .. نورالدين خليفة النمر

طابت أوقاتكم مع الأذاعة الليبية



من تعليقات السيد/ نورالدين النمر

(1)
 أتمنى على الباحث الموّتق أ.سالم الكبتي أن يضع نصب أعينه موظّفاً في ذلك معلوماته ووثائقه ومعايشاته وهي لاشك غزيرة مسألة مهمة تعطي لبحثه الجدارة وتكون موضوعاً لباحثين مستقبلين وهي كيف نجحت الأذاعة الليبية بالأمكانيات البشرية والمادية المحدودة أن تحفر طريقاً رملياً متيناً للوطنية الليبية يكون موازياً لطريق القومجية العربية
(الزعيق المصري الناصري)الذي 
كان مدشّناً بالخرسانة المسلّحة .. من خلال تجربتي الخاصة أقول انه في عام 1960 صار الراديو في المدن كطرابلس وبنغازي وربما درنة وتقريباً سبها جهازاً بيتياً ..
والبيت كان للمرأة (الأم) لأن الرجال طوال اليوم في العمل المتلقون للمادة الأذاعية عن طريق الأم هم الأطفال الذين وصلوا لسن الدخول إلى المدرسة .. 
كان الراديو في بيتنا طوال النهار مفتوح على الأذاعة الليبية تتخلله إنقطاعات محدودة من الأذاعة التونسية في برامج محددة أذكر منها"قافلة تسير" و"حكايات عبد العزيز العروي" وربماالأغاني لم تفتح امي يوماً الراديو على إذاعة مصر فقط أبي إذا رجع مبكراَ ليلاً يستمع قليلاُ "صوت العرب" وكان لايستوعب لأميّته الخطاب فيكتفي بالتعاطف مع الزعيق لحبه لجمال عبد الناصر.
**************

(2)
طابت أوقاتكم مع الأذاعة الليبية 2من من جيلنا الخمسيني الستيني الذي لم تتقّفه برامج الأذاعة الليبية بداية من ركن الأطفال لـ أ.عبد الله كريستة ،ومروراً بـ : تمتيلية عبدو الطرابلسي وحكايات من الريف للجديعين ،وحكايات العم عتيق للهادي راشد، برامج الوعظ والهدي لمشائخنا خليل المزوغي وعلي شويطر،والذيباني ،البرنامج الصحي "عالج نفسك" لحسن التركي،وركن المرأة ثم أضواء على المجتمع للرائدة خذيجة الجهمي،برامج الأستاذ عبد اللطيف الشويرف قصة وآية،وإلى الآمام، ولغتنا العربية ،البرنامج الرياضي لحسن الشغيوي،برنامج الأدب الشعبي لمحمد حقيق وبعد عبد الله النويري .الخ الخ إنها رحلة رائعة وشائقة مع أطيب الأوقات من إذاعة المملكة الليبية.
**************

الإذاعة الليبية .. ستون عاما .. بقلم/ سالم الكبتي

الإذاعة الليبية  .. ستون عاما 


بقلم/ سالم الكبتي

عام 1957 تاْسست الاذاعة الليبية. انطلق بثها فى 155 يوليو من العام المذكور. اْعلن صوت مذيعيها.. هنا اذاعة المملكة الليبية المتحدة. اْو هنا دار الاذاعة الليبية. صارت مصلحة تابعة لوزارة المواصلات قبل اْن تنتقل الى وزارة الانباء والارشاد عام 1960. كان وراء ذلك التاْسيس والانطلاق الكثير من الجهود المخلصة لكى ينطلق هذا الصوت الوطنى الى الناس.. الى العالم. قبل ذلك بفترة بعيدة ثمة محاولات خجولة لانطلاق الاذاعة داخل الوطن فى ظروف مغايره تماما ووفقا لما تسمح به فترة الاحتلال الايطالى. كان ذلك عام 1938. 
اذاعة طرابلس ومقرها غربى المدينة باْتجاه الزاوية حيث توجد اْعمدة الارسال الان. عمل بها اْحمد قنابه واْحمد الحصائرى واْخرين. اْحاديث وموسيقى وبعض التواشيح واْغانى.. على الشعالية القادم من بنغازى ومختار شاكر المرابط. اْدوار سيد درويش وصالح عبدالحى وعبدالوهاب وام كلثوم. ساعات بث قصيرة ومثلها فى بنغازى. راديو ماريا. مقرها فى الزيتون. وهبى البورى واخرين اْيضا. وبضعة برامج والحان اْيضا. 

الإذاعة والتلفزيون الليبي زمان .. بقلم/ عبد السلام الزغيبي

الإذاعة والتلفزيون الليبي زمان

بقلم/ عبد السلام الزغيبي



 خلال سنوات الخمسينيات كان اقتناء جهاز الراديو في بنغازي مقصورا على عدد محدد محدود من عائلات المدينة، بسبب الظروف الإقتصادية التي مرت بها البلاد نتيجة الفقر والعوز واثار الحرب والإحتلال، وكان جهاز الراديو يحتفي بحضوره وله مكانه خاصه بين قطع اثاث البيت كزينه واظهار المكانه الاجتماعيه المميزه للعائلة، حيث يوضع في مكان مرتفع بعيدا عن ايدي الأطفال.واتخذت المقاهي المشهوره آلتي يؤمها الرواد أيام زمان، جهاز الراديو، كوسيلة جذب للزبائن، من رواد الاسواق واصحاب المحلات (الدكاكين) باعتباره أول وسيلة ترفية وتواصل مع العالم. 
وكان هناك بعض الرجال الذين يمانعون في ادخال جهاز الراديو لبيوتهم خشية سماع اهل البيت من النساء للاغاني في حضورهم. ولذالك، كان من ليس بمقدورهم شراء جهاز راديو، الذهاب إلى المقاهي لتناول المشروبات المختلفه والاستماع آلى البرامج ووالأغاني ومتابعة الأخبار. 
بل كان الكثير من الزبائن يجلسون في المقهى لساعات طويلة ليسمعوا آخر الأخبار، باعتبار الراديو سبيلهم الوحيد لمعرفة ماذا يدور في العالم حولهم، ثم سرعان ما نشر الجهاز الوعي بين الناس، وزالت الخشية بين بعض الافراد وتوفر الراديو بجميع اشكاله واستعمالاته في البيوت، وشيئا فشئيا ظهر جهاز التلفزيون الابيض والاسود، وكان شكله كبير الحجم وخشبى الاطار ولة اربعة ارجل صغيرة، يقف عليها، و يشبه الصندوق الكبير، وله باب يقفل على الشاشة عن طريق سحاب من خشب فى مقدمة الشاشة. 

الفنان يوسف العالم

عبقري الموسيقى الليبية  الموسيقار المبدع "يوسف العالم" في أسطر الفنان الموسيقار يوسف العالم، من مواليد (مدينة سلوق الق...