لنشر مقالاتكم راسلونا على الإيميل التالي



لنشر مقالاتكم راسلونا على الإيميل التالي





‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمالقة الإذاعة الليبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمالقة الإذاعة الليبية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

الفنان يوسف العالم

عبقري الموسيقى الليبية 
الموسيقار المبدع "يوسف العالم" في أسطر


الفنان الموسيقار يوسف العالم، من مواليد (مدينة سلوق القريبة من مدينة بنغازي.
 عَشق الموسيقى والغناء منذ صغره وكان يحب تقليد الفنانون الكبار في ذلك الوقت. خاصة الفنان والموسيقار فريد الأطرش. فمن كثرة إعجابه الشديد بالفنان فريد الأطرش سمَّى ابنه البِكر فريد. 



عندما انتقلت أسرته إلى (مدينة بنغازي) حاول الحصول على آلة العود وحاول تصميم آلة شبيهة بالعود، وبدأ التدريب عليها، تتلمذ على يد الفنان الراحل مصطفى المستيري، والذي كان يجيد العزف على آلة العود.
 بدأ الفنان يوسف العالم يتدرب في بيته إلى ساعات متأخرة من الليل. حتى استمع إلى عزفه الإعلامي الراحل الشاعر إبراهيم الطوير، مدير الإذاعة الليبية في بنغازي آنذاك، جينها طلب منه الالتحاق بالفرقة الموسيقية بالإذاعة، وكان ذلك في بداية خمسينات القرن الماضي.



أعتُمد ملحنًا بقسم الموسيقى، وقدَّم ألحانًا جميلة، للكثير من المطربين الليبيين، والعرب أيضا، وأضاف للأغنية الليبية، لونًا من التجديد والجمال.
 ساهم الموسيقار يوسف العالم في نشر الأغنية الليبية الحديثة وتطويرها، ومن روائع ما قدَّمه من ألحان أغنية «طيرين في عش الوفاء» كلمات عبدالسلام قادربوه وغناء محمد صدقي، والتي كانت نقلة متطوِّرة في مسيرة الأغنية الليبية لحنًا وكلمات وأداءً. وأغنية « في توصيفك» و«ليش دمعتك».

 كما اشتهر أيضًا بتلحين القصائد الفصحى ومنها قصيدة «ليبيا يا نغما في خاطري » للفنان محمد نجم، كما قدَّم الفنان يوسف العالم مجموعة من الألحان الجميلة، لعدد من الفنانين الليبيين والعرب، منهم عادل عبد المجيد ومحمد صدقي وأحمد كامل وطاهر عمر ومحمد الزرقاني وسالم زايد ومحمد صلاح وغيرهم. 



من أشهر ألحانه «طيرين في عش الوفاء» و « وفي توصيفك ما لقيت مثيل» و«مقدر جرى مكتوب» و«مبروك عيدك» و«بعد ما فقدتك» و«يا عين نوحي» و«يا خاطري تندم» و«كنت معاه» و«ليلة الحنة».
 تحدَّث عن نفسه فقال: « حكايتي مع الموسيقى بدأت في مدينة بنغازي، أول مَن التقيت به في بداية مشواري من الموسيقيين، هو الملحن عبدالحميد شادي، فقد كنا جاريْن في منطقة الصابري ببنغازي، ونَمت مَعَنَا هواية الموسيقى، وحاولنا بعد ذلك أنْ نطرق أبواب الموسيقى كعلمٍ، تلقينا تعليمنا على يد الأستاذ علي لاغا، الذي علَّمنا الخطوط الأولية للنوتات الموسيقية.



علاقتي بكل الفنانين مبنية على الاحترام المتبادل ويربطنا حب الفن. وقد كانا الفنانان شادي الجبل وعلي الشعالية رحمهما الله من أعز أصدقائي، ويعتبر الفنانون عادل عبدالمجيد، ومحمد صدقي، ومحمد مختار، وعبداللطيف حويل، وطاهر عمر، وخالد الزاوي من أهم مَن تعاملت معهم ولحَّنت لهم.
أما حول القصائد التي استهوتني بشكل خاص. فهي القصائد الشعبية التي دائمًا ما جذبتني إليها.
 أما عن جيل الشباب، فصوت الفنان خالد الزواوي اعتبره جدا مميزًا، وسارة صلاح الدين، فهي بالنسبة إليّ صوتٌ خرافي، إلا أنَّها فضَّلت الإبتعاد جد مبكرًا.
***********
عن بعض المواقع الليبية (بتصرف)

الأحد، 4 فبراير 2018

صلاح الشيخي .. فنان يحكي عشقه لفنه

الفنان صلاح الشيخي



فنان يحبه زملاؤه لروحه المرحة وحبه لليبيا وإخلاصه في عمله، قدم العديد من الأعمال في المسرح والتلفزيون الليبي، أجاد الكوميديا. 
إنه الفنان صلاح الشيخي الذي التقيته الأيام الماضية على هامش احتفال إذاعة «الجبل الأخضر» بعيدها العشرين. 
وما بين حميمية لقاء الشيخي بزملائه، والحزن على فراق زملاء آخرين اختطفهم الموت لأسباب عدة، كان هذا الحوار الذي لم يغب الوطن عنه، فضلاً عن التطرق للأحداث الفنية المقبلة التي ينشغل بها الفنان الليبي الكبير. 

 * في البداية نرحب بك وهل تكشف لنا سر السعادة التي أراها في عينيك وأنت تحتضن زملاءك الفنانين؟ 

 - شكراً لك أخي سلامة، والسعادة تعمنا جميعاً نحن الفنانين في مثل هذه الاحتفالات التي تعيد فينا الروح من جديد ونجدد ذكرياتنا الفنية الأخوية وتعطينا بارقة أمل في عودة ليبيا للحياة من جديد، كما أنني سعيد بوجودي في البيضاء، حيث لبيت دعوة أهلنا هنا وجئت من بنغازي، وأهل البيضاء أهل كرم وأدب واحترام، ويكفي أن الفنان فضل المبروك رحمه الله يقول البيضاء من فوق الجبل الأخضر والمفروض يكتبوا على البيضاء (الشرهابة) فتحياتي لكل أهلنا في ليبيا، واسمح لي في بداية هذا الحوار أن أدعو بالشفاء العاجل إلى صديقي المخرج الكبير عزالدين المهدي، ابن مدينة البيضاء الذي يمر بوعكة صحية هذه الأيام. 


 * بين الحين والآخر نسمع عن وفاة فنان ليبي لكن بسبب الظروف الراهنة لا نستطيع في أغلب الأحيان تقديم واجب العزاء.. ما ردك؟ 

 - صحيح، ينتابك الحزن عندما تسمع بوفاة عملاق من عمالقة الفن في ليبيا والوطن العربي مثل الفنان سالم بن زابية، وكذلك الفنان عبدالرحيم عبدالمولى وتتضايق لأنك لم تستطع تقديم العزاء لأهلهما وذويهما وأبنائهما، وغيرهما من الفنانين الذين رحلوا ولم نستطع تأبينهم في مدنهم، وأصبحنا نحن الفنانين بعيدين عن بعضنا، لكن الله سيجمعنا في وطننا من جديد بإذن الله. 


 * سمعنا أنك عاكف على خوض تجربة أولى في كتابة السيناريو؟

 - هي ليست كتابة بشكل كامل، ولكنني كتبت فكرة العمل ومن يقوم بكتابة السيناريو السيناريست أمين بورواق ومن إخراج الصادق بوعمود، وهو عمل جديد من المفترض أن يعرض العام 2017، وأنا الآن عاكف على عمل آخر جديد في القصة والسيناريو والحوار كله لي، وسوف أضع في هذا العمل ملاحظات أصدقائي الذين لديهم خبرة كبيرة في مجال كتابة السيناريو، وهو عمل سينمائي بعنوان «الإسعاف»، يتناول الإسعاف وحياة المسعفين وهذه المهنة الإنسانية، وهو عمل اجتماعي كوميدي، وبسبب ظروف البلاد هناك مَن استغل الأماكن الأثرية في السرقة وفي نهاية العمل نوضح أن لدينا قوة أمنية كبيرة وتقوم بالقبض على العصابة التي تقوم بالتهريب. أتمنى أن يمنحوا الفرصة للفنان للمشاركة في المصالحة الوطنية

* هل الوطن الآن يحتاج إلى إسعاف؟ 

 - نحن جمعياً نحتاج إلى إسعاف، كلنا محتاجون لمَن يسعفنا.


 * كيف ترى مستقبل المسرح الليبي؟ 

 - المسرح الليبي متميز، وفي السابق قدمت مئات الأعمال المسرحية المتميزة في عدة مسارح في معظم المدن الليبية من خلال مهرجان المسرح الوطني ومهرجان المسرح الفكاهي، وأيضاً مهرجان المسرح التجريبي وكذلك الأعمال التي كنا نقدمها في مدينة بنغازي على مدار السنة والتي كانت تعرض في مسارح بنغازي وأيضاً في طرابلس ودرنة والبيضاء وأجدابيا وسبها وغيرها من المدن، ولكن هناك صعوبات دائماً ما تواجهنا تتعلق بالبنية التحتية الفنية، فنحن مازلنا نحتاج إلى مسارح مجهزة بشكل جيد، وللأسف في الآونة الأخيرة هناك بعض المسارح التي تحولت إلى صالات أفراح، لكنني متفائل أنه بعد تحرير ليبيا من التطرف والإرهاب سيعود المسرح الليبي للحياة من جديد، فقط ما نرجوه هو أن تهتم وزارة الثقافة بالمسرح وأن تخصص الجزء الأكبر من ميزانياتها لبناء مسارح وطنية وعلى أحدث طراز في كل المدن الليبية، هل تعرف أنني أشتاق لدخول المسرح في بنغازي، وبين الحين والآخر ألقي عليه نظرة من بعيد، عيون المحبة من بعيد يبان، لكن همَّ المسرح هو مثل همي، فأنا أيضاً نازح لدي ثلاثة منازل لكنني اليوم أسكن وأسرتي جراجا،ً ومع ذلك متفائل أن الحرب ستنتهي وينتصر الوطن على الإرهاب ونعود إلى بيوتنا ومسرحنا. 

 * هناك مَن يتهم الفنان الليبي بالسلبية؟ 

 - الفنان الليبي ليس سلبياً أبداً، فلدينا شهداء من الفنانين وجرحى من الفنانين ومحاربون من الفنانين. الفنان الليبي لم يكن سلبياً في أي مرحلة من المراحل برغم الظروف والصعوبات التي يواجهها. 


 * كيف ترى دور الفنان الليبي في المصالحة الوطنية؟ 

 - هناك عدة خطوات أقامتها الدولة في هذا الاتجاه لكن للأسف لم تتم الاستعانة بالفنان، فالفنان لا يستطيع أن يذهب من تلقاء نفسه في ظل هذه الظروف، وتمنينا نحن الفنانين والمبدعين في الفن والرياضة والأدب أن توجه لنا الدعوة في هذا المشوار، ومتأكد أن وجودنا في هذا الملف سيكون له تأثير إيجابي ونتائج رائعة، وأقصد بالمصالحة بين الليبيين وليس مَن أتوا من الخارج من الجنسيات الأخرى ويحاولون تقتيل الشعب الليبي باسم الدين، نحن إسلامنا وسطي ولا يمكن للتطرف أن يكون بيننا في ليبيا، ما يحدث الآن من ذبح للأبرياء هو من خارج ليبيا، فالليبي الحقيقي، الذي تسري في عروقه دماء ليبية أصيلة لا يمكن أن يقوم بجز رأس إنسان آخر. ليبيا ليست ولن تكون حاضنة للإرهاب، لذلك أبشر كل الليبيين بأن الاستقرار في ليبيا سيكون قريباً، وسينتهي «داعش» في ليبيا إلى الأبد، وسيندم هذا التنظيم الإرهابي أشد الندم أنه فكر أن يكون لديه مرتع في ليبيا، لأن الليبي بطبعه متسامح ومحب للحياة. 



 * ما الأعمال الجديدة التي تستعد لها؟

 - عندي عمل جديد قريباً سيعرض بعنوان «هذا وقته» وتقول كلمات مقدمة هذا العمل: هذا وقته من الأخير الكيل طفح هذا وقته ليبيا تبي الليبي صح تبي اللي إيداويها ويداوينا تبي اللي يشقى بيها ويشقى بينا تبي اللي العوجة إيعدلها غريقة مو حال إيخليها يرسيها وترسى وتركح هذا وقته ليبيا تبي الليبي صح وهو عمل درامي جاهز من خمس عشرة حلقة، ولكن لم أتسلم بقية المبلغ الخاص بأجر طاقم العمل، وفي حال حصولنا على بقية المبلغ سيتم عرضه. 



 * في رأيك.. هل تأخير استلام الفنان مستحقاته نظير أعماله الفنية يؤثر على أدائه في أعماله التالية؟ 

 - هذا شيء مؤسف أن يتأخر استلامك مستحقاتك بعد انتهاء الأعمال الفنية، وهذا الشيء تسبب في عزوف كثير من نجوم الدراما عن العمل، والآن نحن نشكو قلة الأعمال، وللجانب المادي الدور الأبرز في هذه المسألة، فالفنان مواطن وأسرته تحتاج لمتطلبات الحياة. سلامنا وسطي والإرهاب دخيل على بلادنا.. وما يحدث لوطننا الآن سببه «الحسد» 



 * البعض صنف صلاح الشيخي بأنه فنان كوميدي؟ 

 - أنا فنان كوميدي صحيح، لكنني أجيد الأدوار الأخرى ربما الأدوار التي أُسندت إلي أغلبها أدوار كوميدية وعندما أقتنع بالدور وأجده يناسبني أقوم بأدائه، فعلى سبيل المثال عندما عُـرض علي دور جاد في مسرحية «العراسة» وهو نص للكاتب العالمي إبراهيم الكوني وكتبها للمسرح الفنان علي الفلاح ومن إخراج محمد الصادق ومثلت فيها باللغة العربية، دوري نال إعجاب الجميع، وكذلك مثلت في مسلسل «الهايشة» وشخصيتي لم تكن كوميدية، وغيرها من الأعمال التي لا يحضرني ذكرها، ولو جاءني نص تراجيدي وأعجبني الدور سأقوم بأدائه، ومع ذلك أنا دائماً أحب إضحاك الناس، فابتسامة وضحكة المشاهد تسعدني كثيراً واعتبرها نعمة من الله سبحانه وتعالى على. الأقل أنا أفضل من الذي يذبح. 


 * كلمة أخيرة.. ماذا تقول؟ 

 - أتمنى السعادة لكل الليبيين، وأنا مستعد مع مجموعة من الفنانين والمبدعين الليبيين أن نجوب كل المدن الليبية للمساهمة في المصالحة الوطنية، وقمة السعادة وأكبر الأجر والثواب أن تصلح بين العباد، وأقول لكل الليبيين إن ليبيا ستعود قوية بإذن الله، ما يحدث في ليبيا اليوم هو نتيجة الحسد وجدوا فيها الذهب وفيها النفط وفيها الرمال وفيها أنهار في باطن الأرض وشاطئ طويل وطاقة شمسية فريدة، لذلك حسدوها فحدث لها ما حدث ويجب على الليبيين أن يتفطنوا جيداً ويلقوا بأسلحتهم ويتعانقوا ويبدؤوا في بناء ما هدموا بأيديهم ويستفيدوا من خيرات بلادهم، بلادنا لم تفقد كل شيء من ثرواتها فنحن ثالث دولة في العالم من حيث احتياطي النفط.

 نقلاً عن العدد الأسبوعي لجريدة «الوسط» الخميس 6 أكتوبر
***********

السبت، 27 يناير 2018

جميلة الشاشة الليبية الفنانة القديرة المثقفة كريمان جبر

جميلة الشاشة الليبية الفنانة المثقفة واسعة العطاء 

كريمان جبر



 كريمان جبر لـ«الوسط»:

 الفنان قائد شعبي يتأثر به المواطن 

 الفنانة القديرة كريمان جبر تنتظر العودة إلى الدراما من جديد، ولكن ما يمنعها هي الحالة الصحية..

 «الوسط» التقت بها للحديث عن الفن وليبيا، وما الذي يمنع عودة السينما الليبية إلى المحافل الدولية من جديد، وإلى تفاصيل الحوار.

 من هي كريمان جبر؟ 

كريمان إنسانة وفقط. 

 ما الذي أضافه لك إجادتك ثلاث لغات؟ 

سعة أفق وثقة بالنفس ونوع من التميز، واستخدمت بعض هذه اللغات في عدة أعمال، وآخرها حلقة «قرار سفر» في برنامج تمثيلي من تأليفي وإنتاجي، ومن عرف لغة قوم.. آمن شرهم. 


 حدثينا عن مسلسل «المفسدون في الأرض» وهل يذكرك تنظيم داعش الآن بسيناريو هذا العمل؟

 «المفسدون في الأرض» كان مسلسلاً على مستوى الوطن العربي، ولا تسعفني الذاكرة لأتحدث عن تفاصيل أحداثه، حيث كان ذلك العام 1979 تقريباً، وشرفت بالمشاركة بجوار فنانين كبار منهم: رغدة وعفاف شعيب وفاروق الفيشاوي وليلى طاهر وهاني الروماني وغيرهم. 

 ما سبب إخفاق السينما الليبية وابتعادها عن المحافل الدولية بعد فيلم «الشظية»؟ 

الجمعة، 26 يناير 2018

الفنانة الليبية زبيدة قاسم في صــور منوعة

عن صفحة الفنانة الليبية القديرة

زبيدة قاسم






الليبية خفيفة الروح الفنانة زبيدة قاسم

إنها الجمال، خفة "الدم" وروعة الأداء بنت البلاد

 الفنانة الليبية/ زبيدة قاسم 



 الفنانة "زبيدة قاسم" تبحث عن الهدوء والأمن والاستقرار 

 الإعــــلام مســـؤولٌ عــن تأخــر الدرامــا الليبيـــة 

حوار / علي خويلد

   

 "زبيدة قاسم" فنانة أثبتت وبجدارة وجودها على الساحة الفنية, استطاعت اجتياز مراحل كثيرة وكانت قادرة على وضع اقدامها في المكان الصحيح لتبدءا في شق الطريق بالشكل الذي تطمح إليه ..
 ولدت في مدينة طرابلس في حي السوالم بسوق الجمعة عام 1962, ودرست في نفس المنطقة وكانت احدي عضوات فرقة المسرح الليبي .. دخلت المسرح بمحض الصدفة عندما كانت تعمل موظفة طباعة في الهيئة العامه للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية وكان حينها المخرج "عبدالله الزروق" يبحث عن شخصية نسائية لمسرحية (زينب) بطولة "حميدة الخوجة" و "منصور عاكف" .. 



طلبت منها إحدى زميلاتها بالذهاب لمقر الفرقة بعد حديثها عن العمل المسرحي "زينب", في تلك الفترة كانت "زبيدة" طالبة في مرحلة الشهادة اﻻعدادية إضافة لوظيفتها بهيئة المسرح, وعند ذهابها للفرقة اطلعت على النص وأعجبها وكانت سعيدة بوجودها بين فنانين كبار ربما تراهم لأول مرة خارج الشاشات ..
 في البداية كانت خائفة جداً بخوض التجربة لصغر سنها وعدم خبرتها في مجال التمثيل ولكن بدعم اصدقائها وتشجيعهم لها وحبها للفن اتخذت قرار المغامرة وشاركت في مسرحية "زينب" وكانت الاكتشاف المفاجئ للعديد من الفنانين .. 

في "زينب" ظهرت "زبيدة" بشخصية امً "لحميدة الخوجة" رغم انها لم تتعدى الخمسة عشر عاماً ولكن بُنيتها الجسدية اخفت عمرها وجعلتها شخصية مقنعة للجمهور دون التركيز في فارق السن بينهم، واثنى الجميع على ادائها. 
وبعد مسرحية "زينب" واصلت المشوار ودخلت لتجربة اخرى وهي التلفزيون مشاركة في العديد من الأعمال الدرامية فترة " الأبيض والأسود" منها مسلسل (اللي يركبها يعرف كيف يسيرها) مع المرحوم "مختار اﻻسود" وكذلك مسلسل (شموع مضيئة) بالإضافة لمسلسل (حروف بارزة) من اخراج الهادي راشد ..


 ثم بعد ذلك انقطعت لفترة عن الفن بعد زواجها من الملحن "ابوالقاسم النايلي" إلى أن رجعت بمسرحية "بعد العشرة تبان الناس" للفنان مصطفى المصراتي.
 ومنذ تلك الفترة لم تتوقف "زبيدة" عن العمل وبذل الجهد مقدمة العديد من الاعمال الدرامية والمنوعة التي لاتزال في ذاكرة كل مشاهد ليبي ولعل اخرها منوعة "قيموها يا عقالها" في رمضان الماضي.

 

الفنانة "زبيدة قاسم" 

 رغم انشغالها في بعض الامور إلا اننا استطعنا محاورتها بشكل سريع لنتعرف عليها اكثر وعن مسيرتها الفنية.

 - متى كانت نقطة التحول في مسيرتك الفنية وشعرتي بأنكِ اجتزتي مرحلة التقييم؟ 

نقطة التحول كانت من خلال العمل الدرامي (بنات مختار) من اخراج "محمد الزنتاني" فبعد هذا العمل شعرت بأنني فعلاً اجتزت مرحلة الخطر في الأداء, بالإضافة لمسلسل (الكنة) الذي جعلني اتقدم أكثر فأكثر وان اكتسب المزيد من الخبرة وهو من اخراج المرحوم "محمد الكامل". 

- لماذا لايوجد لدينا المسرح النسائي مثل بعض الدول لاكتشاف وجوه نسائية جديدة في عالم الفن بين الحين والآخر؟ 

المشكلة الاساسية هو هذا الركود الذي تشهده الحركة المسرحية خصوصاً بمدينة طرابلس، رغم محوﻻت العديد من المسرحيين مثل الفنان فتحي كحلول ﻻثراء الحركة المسرحية وتقديمه للعديد من اﻻعمال والمشاركة بها في الكثير من المهرجانات العربية والمحلية، وقد سبق لي وأن شاركت معه في مسرحية (السندباد) التي تم عرضها في مهرجان قرطاج الدولي. وكذلك في القاهرة. 
واعتقد بأن المسرح دائما يقدم الوجوه الشابة الجديدة وسبق ان قدم العديد من الشابات حتى في مجال الدراما من خلال اكتشافهن مسرحياً. 



- من "فتحية زبيدة" إلى "زبيدة قاسم" من غير هذا الاسم؟

 وهل تغيير الاسم لدخول الفن كان حفاظاً على اسم العائلة؟

 الفنان مصطفي المصراتي هو من كان وراء هذه النقلة بالنسبة لي وهم من غير اسمي من فتحية زبيدة إلى زبيدة قاسم وراء بأن اسم زبيدة هو الاسم الأنسب فنياً, ولم اعترض على تغيير الاسم بل بلعكس اعجبني جداً واقتنعت به وشعرت بأنه حركي اكثر من فتحية, ولم يكن سبب التغيير له علاقة باسم العائلة. 

- قدمتي العديد من الاعمال الدرامية, فهل راضية على كل ما قدمتي؟ وما هو العمل الأقرب إليك؟

 لم اندم على اي عمل شاركت فيه سوا كان في المسرح او في التلفزيون او حتى في المسموعة, والحمد لله انا راضية عن كل اﻻعمال التي قدمتها, وجميعها اعتبرها نقطة تحول في حياتي الفنية، اما العمل الأقرب إلى نفسي دائماً هو مسلسل (الكنة) لأنه كان قريب للمشاهد وموضوعه اجتماعي 100%. 


- "قيموها يا عقالها" عمل كان لكِ فيه نصيب المشاركة مع الفنان "عبدالباسط بوقندة" فكيف تصفين هذه المشاركة بعد سنوات من الانفصال عن بعضكم؟ 


الثلاثاء، 23 يناير 2018

الفنانة الليبية الجميلة، الحبوبة والراقية لطفية إبراهيم

 الفنانة الليبية
صاحبة الوجــــه الشباب الدائم

لطفية إبراهيم


لطفية إبراهيم ممثلة ليبية، ظهرت على الساحة الفنية الليبية، منذ سبعينيات القرن الماضي، ونشاطها المسرحي الذي استمر بين عامي 1970م و 1984م، حافل بالأعمال خاصةً مع فرقة المسرح الوطني بطرابلس.
 أما أعمالها التلفزيونية المتنوعة، فقد كانت بين عامي 1974م و 1988م.
 أول المسلسلات التلفزيونية التي شاركت فيها هو مسلسل "خروف العيد" الذي عرض عام 1974م.
**********

 أنتظر النص الجيد 
لأعود للتمثيل وأطالب الشباب بالمثابرة والاستفادة من التجارب السابقة

 لطفية إبراهيم لـ«الوسط»: 

 مستعدة لتلبية أي دعوة من أجل لم شمل الليبيين

 كشفت الفنانة الكبيرة لطفية إبراهيم عن عودتها للتمثيل، وذلك بعد اعتزالها منذ العام 1988، «الوسط» التقت الفنانة المعتزلة لتطمئن جمهورها على صحتها بعد العملية الأخيرة التي أجرتها في تونس، كما أنها أشارت إلى أنها تنتظر النص الذي يناسب عودتها بعد كل هذه السنين. 

 بداية نريد أن نطمئن الجمهور على صحتك؟ 

 شكراً على هذا الاهتمام وحرصكم على الاطمئنان على صحتي، وأنا موجودة الآن في تونس، وأجريت عملية جراحية في ركبتي وقمت بتركيب مفصل صناعي، والحمد لله العملية كللت بالنجاح، وأشكر كل الزملاء والأقارب والأهل الذين تواصلوا معي واتصلوا بي ليطمئنوا على صحتي، وسعيدة جداً بهذا الحب الكبير الذي أشعر به من خلال اهتمام الجميع بي.



 هل تذكرين اليوم الأول الذي وقفتِ فيه على خشبة المسرح؟ 

 المسرح كان له مكانة مهمة لدي، وأذكر أنه في العام 1971 شجعني على الذهاب إلى مقر مسرح الكشاف الحالي الملحن منير عصمان صديق العائلة، وهو مكتشف موهبتي، وطلب مني الذهاب معه إلى فرقة المسرح القومي وبالفعل بمجرد دخولي المسرح وجدت الفنانين الكبار الذين تعلمت منهم الكثير، وكان أول عمل قدمته لصالح فرقة «المسرح الحر»، وكان عمري حوالي ثلاثة عشرة سنة وحمل اسم العمل «العادلون»، وبالرغم من أنني انتسبت للمسرح القومي ومن ثم توالت أعمالي المسرحية، وقدمت حوالي ستة وأربعين مسرحية، أذكر منها «الزير سالم» و«محاكمة الرجل المجهول» وغيرهما من الأعمال.

 وماذا عن التلفزيون؟ 

 بدأت العمل في التلفزيون في العام 1974 وكان أول عمل درامي هو سهرة بعنوان «خروف العيد»، وقدمت العديد من المسلسلات، ثم اتجهت للمنوعات التي كانت تعرض في شهر رمضان المبارك من كل عام، منها «واحد زائد واحد» و«من وسط الناس» و«لمتنا حلوة»، وآخر عمل منوعات شاركت به كان العام 1987 بعنوان «كلمة حب» مع الكاتب أحمد الحريري والمخرج خالد مصطفى خشيم.  

الأحد، 21 يناير 2018

الفنان الليبي محمد شرف الدين .. رحلة حياة

هو الصــورة الليبية الإذاعية الأكثر إشراقا 

 الفنان المبدع محمد شرف الدين



 اسمه الحقيقي محمد مصطفى شرف الدين، من موالي العام 1929 في مدينة طرابلس، هو ممثلٌ ومصمم ديكور ومخرجٌ وفنانٌ تشكيلي وكاتبٌ مسرحي. ومضة الفنان محمد شرف الدين فنانٌ متعدد المواهب، فهو الممثل المسرحي والدرامي والمؤلف والمُعِدُ والمخرج، هو الإذاعي والرسام التشكيلي، صورته ارتبطت في ذاكرتي بالمهرجانات المسرحية، خاصة التي كانت تُقام في مدينة طرابلس، وهو يطل على الخشبة التي كانت عشقه الأبدي، فطوَّع كل ركن من أركانها وامتلكه كملكٍ مُتوَّجٍ على عرشه، وهو يمسك في يده العصا لينقر بها ثلاث نقرات متتالية معلنًا البدء الرسمي لاحتفالية المسرح. 

 مسيرته الفنية 

تجاوزت ستة عقود، لم يبخل خلالها على جمهوره ولا على طلبة الفنون المسرحية، فكان نبعًا ينهل منه الجميع، وهب حياته بالكامل للفن فكان نعم الفنان والأستاذ. علاقته بمدرسة الفنون والصنائع كانت علاقته بقسم الفخار في الفترة النهارية، القسم الذي من خلاله تعرَّف على مزج الألوان عن طريق الأستاذ الفنان المهدي الشريف، كما تعلَّم الرسم على الصحون والبلاط والكؤوس، أمضى في هذه المدرسة سنتين إلى أنْ أُغلقت جراء القنابل التي استهدفتها في الحرب العالمية الثانية، في ذلك الوقت انتقل مع أسرته إلى مدينة «جنزور» إلى أنْ وضعت الحرب أوزارها.
 مدرسة الظهرة العربية في هذه الفترة بدأت علاقته بالسينما المصرية والتجسيد، فكان هو وصديقاه (مصطفى زقيرة وعبداللطيف الشريف أخو محمود الشريف المغني) يقلدان ما يشاهدونه في دور العرض، كما قام برسم الشخصيات السينمائية على الجدران. في ذلك الوقت شاهد شريط «ليلة ممطرة» ليوسف وهبي الذي عُرض في قاعة عرض «الميرامار»، إضافة إلى الأشرطة التي تُعرَض للجيش الثامن لمونتجمري في تلك القاعة وقاعة «الحمراء» في مدينة طرابلس. 

 أول أعماله

 سنة 1945 م أثناء دراسته الثانوية قدَّم أول دور له في مسرحية «الأمين والمأمون» من تأليف وإخراج محمد بن مسعود، في نهاية سنة 1947 كان صحبة مجموعة الأصدقاء الطلبة بمنزله الكائن في زاوية الدهماني، وكانوا يتقصون أخبار فلسطين من الراديو منهم الشاعر علي الرقيعي والكاتب كامل المقهور ومحمد الزيات ومحمد نقاء ومحمود وإسماعيل الزمرلي.


 وعندها أبدى رغبته في الذهاب إلى الجهاد وتكفَّل هؤلاء الأصدقاء بتكاليف الرحلة، كل حسب إمكاناته، عندها استقل شاحنة بضائع دون علم أسرته. استغرقت الرحلة خمسة أيام إلى مدينة بنغازي التي كانت منتعشة اقتصاديًّا في ذلك الوقت وقام خلال هذه الرحلة بمهام مساعد سائق، في بنغازي وتكفلت جمعية «عمر المختار» بإيصالهم إلى مصر، حيث تم تدريبهم وكان يغتنم فترات الراحة بالذهاب إلى القاهرة ليتعرف على أعمال نجيب الريحاني المسرحية وأعمال يوسف وهبي من خلال فرقة «رمسيس».  
كما شاهد كثيرًا من الأعمال السينمائية منها، «رصاصة في القلب» و«جوهرة» و«العزيمة». علاقته بالصحافة تعاون مع صحف ومجلات ليبية منها «شعلة الحرية» و«مجلة الإذاعة» من خلال نشر رسوماته الساخرة، كما صمَّم الرسومات الداخلية لديوان «الحنين الظامئ» لعلي الرقيعي، كما صمَّم غلاف كتاب للصحفي عبدالقادر أبوهروس. شرف الدين.. 

سطور مضيئة كتب للمسرح:

 «عاقبة مجرم» (1950م) و«الحمير والبردعة» (1974م) و«هي وهو والشيطان» (1975م). الأستاذ مصطفى الأمير في تأليف عدة مسرحيات منها: «الجنازة كبيرة والميت فار» (1954م) و«اللي أضنه موسى يطلع فرعون» (1956م) و«قبر مشيد ولا خيال أمشوم» (1960م) و«كل شي يتصلح» (1962م) و«الحنظل والشمام» (1971م) و«دوختونا» (1973م). في العام 1950 عاد من فلسطين، وشارك في العصيان المدني وسُجِن مدة ستة أشهر وعندما خرج من السجن كوَّن فرقة الرابطة مع زميله محمد نجاح وقدما مسرحية «عاقبة مجرم»، كما انضم لفرقة «العهد الجديد» العام 1951م، وقدَّم مسرحية «فتح ليبيا» للأستاذ علي اندار، وقد قام بتصميم ديكوراتها وملابسها. 

السبت، 20 يناير 2018

السيدة الليبية الإذاعية المكتملة .. خديجة الجهمي

من لا يعرف

 السيدة خديجة الجهمي 

((بنت الوطــــن - ماما خديجة)) 

فهـــو بالتأكيد لا يعرف ليبيا



 خديجة محمد عبد الله الجهمي أو "بنت الوطن" (مواليد بنغازي 15 مارس 1921 - 11 أغسطس 1996) أديبة وإذاعية ليبية، ومن أوائل المدافعات عن حقوق المرأة في ليبيا، حصلت على عدد من الأوسمة بينها جائزة الفاتح التقديرية للفنون والآداب العام 1995، ووسام العهد الماضي.
تعتبر خديجة الجهمي احدي رائدات المطالبة بحقوق المرأة مند فترة الاستعمار الإيطالي، تولت الاشراف على إصدار مجلة المرأة (مجلة البيت لاحقا) في 5 يناير 1964 وتولت رئاسة تحريرها العام 1965، كما أسست أول مجلة للأطفال وهي مجلة الأمل ورأست تحريرها، وساهمت في تأسيس الاتحاد النسائي الليبى، وتولت رئاسته عام 1972.



 السيرة الذاتية 

ولدت خديجة محمد عبد الله الجهمي، في مدينة بنغازى في 15 مارس 1921، والدها هو الشاعر محمد عبد الله الجهمي وكان يعمل في مطبعة تطبع الجريدة التي كانت الإدارة الإيطالية آنذاك تصدرها وهى جريدة بريد برقة وكان يتحدث ويكتب العربية والإيطالية. في صغرها كتبت رسالة بالإيطالية وأرسلتها إلي زعيم إيطاليا الفاشي بينيتو موسيليني ذكرت فيها: 

((أنا معجبة بك كونك تريد أن توحد بلادك ، لكن احتلالك لبلادي غير صحيح، ولابد أن تفكر كثيرا كي تترك ليبيا لأهلها وتخرج منها، وإلا سيأتي يوم سيكون جحيما على إيطاليا))

 وعلى اثر هذه الرسالة تم استجواب والدها من قبل قوات الاحتلال الإيطالية، حول كيفية كتابة طفلة رسالة كهذه. 


التحقت بالمدرسة في سن السابعة في العام 1928 باصرار من والدها، وكانت الدراسة بالمدرسة إيطالية الإدارة والمنهج مع حصتان أسبوعيا للغة العربية وقواعد النحو والقرآن الكريم، لتتوقف عن الدراسة لمدة عامين بداعي العمل ولتعاود الدراسة حتى نالت الشهادة الابتدائية.

الفنان يوسف العالم

عبقري الموسيقى الليبية  الموسيقار المبدع "يوسف العالم" في أسطر الفنان الموسيقار يوسف العالم، من مواليد (مدينة سلوق الق...